محمد أمين المحبي
205
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
سقاه وحيّاه الغمام بوابل * تباكره أوداقه وتراوحه به تريا من لو بدا البدر في الدّجى * وأسفر في ديجوره فهو فاضحه جميلا يعير الشمس من نور وجهه * وتسبى به من كلّ حىّ ملائحه جبينا تهاب الأسد سورة وجهه * ويخشاه من في الدّرع تخشى صفائحه « 1 » يصدّ معنّاه نهارا وربّما * يوافيه ليلا طيفه فيصالحه له مقلتا ريم وما شام غيره * جوارحها إلا وذابت جوارحه « 2 » إذا أوعد الهجران وفّى وعيده * وإن وعد المشتاق فهو يمازحه « 3 » وإن لامنى فيه عذولى جهالة * وقد طلّ من دمعي على الخدّ سافحه فلى عنه شغل بامتداحى مهذّبا * تزيّن أبكار المعاني مدائحه « 4 » * * * وقوله من قصيدة ، مطلعها : هل للمتيّم من نصير * ومضام وجد من مجير أو مسعف لطليق دم * ع وهو ذو لبّ أسير دنف يبيت وبين أح * شاه له نار السّعير « 5 » لم يلق إلا الشّوق وال * وجد المبرّح من سمير ويروم إخفاء الهوى * والحبّ من بعد الظّهور أنّى وأدمعه جرت * في وجنتيه كالنّهور
--> ( 1 ) في ا ، ب : « جبين تهاب الأسد » ، والمثبت في : ج ، وفي ا ، ج : « سورة هجره » ، والمثبت في : ب . ( 2 ) في ب : « إلا وذابت جوانحه » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) في ب : « وافى وعيده » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 4 ) في ا : « فلى عنه شغلى » ، والمثبت في : ب ، ج . وفي ب : « أبكار المعالي » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 5 ) في ا : « وبين أح * شاى . . » ، والمثبت في : ب ، ج .